عن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله (ص) وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم يجد فعلى تمرات فإن لم يجد تمرات حسا حسوات من ماء». قال ابن القيم في الطب النبوي: وهذا من كمال شفقته (ص) على أمته ونصحه، فإن التمر مقوٍ للكبد ملين للطبع وهو من أكبر الثمار تغذية للبدن وأكله على الريق يقتل الدود، فهو فاكهة وغذاء ودواء وحلوى. وقال الدكتور صبرى القباني: التمر غني بعدد من أنواع السكر فهو يتحلل رأساً إلى الدم فالعضلات ليهبها القوة. وقد أثبت الطب الحديث صحة سنة النبي (ص) في الصيام والإفطار، فالصائم يستنفذ السكر المكتنز في خلايا جسمه وهبوط نسبة السكر في الدم عند حدها المعتاد وهو الذي يسبب ما يشعر به الصائم من ضعف وروغان في البصر، لذا كان من الضروري أن نمد أجسامنا بمقدار وافر من السكر.